محمد سعيد الطريحي

122

الشيعة في العصر المغولي ( 932 - 1274 ه‍ )

ووراء سهما اسطاع وهو أكرم العلوم كلها لحصول علو العلم معلومه أكرم كل معلوم . ساطعه ، للماول روم المدلول لدوال كلام اللّه عما ورد محلا سواه ما اسطاع ، والارام كلام رسول اللّه صلعم ، والاعاد وصمد كلام الرحماء لما لهم علم كامل وعمل صالح . ساطعه ، أما علوم كلام اللّه 1 - علم ما وحده وهو علم الماسور كله ، وعلم أسره ومصوره مع الأسماء 2 - علم ما وعد وأوعد وادكار دار السلام ودار الألام 3 - علم الأحكام وهو الأمر والردع وما سواهما وللمحه سموا الحمد للّه أم كلام اللّه لما عم صروع مدلوله ، وهؤلاء أصول كلام اللّه المرسل . ساطعه ، أصل الارسال الهام اللّه كلامه ، وإعلامه للملك مصاعد السماء وهو عال مما حل المحل والملك أداه للرسول ( ص ) وورد هو سماع كلام دال معلم عما هو أصل كلام اللّه . ساطعه ، الرسول صلعم صار كالملك وسمع كلاما أورده الملك أو الملك صار كأحد ولد آدم وأداه للرسول صلعم وهما مسلكا الارسال والأول أعسر . ساطعه ، المرسل إما هو الكلام ومدلوله . وهو كلام اللّه الرسل المرسوم طرسا واحدا وو إما المدلول لا الكلم وهو كلام رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وسلّم ) كله . ساطعه ، لكلام اللّه موارد ومراسل كأم رحم وما حولها ومصر رسول اللّه صلعم وما حوله كأحد وسلع والصرط والمسالك والمراحل والمرامك ومصاعد السماء والهواء حال صعوده وحدوره صلعم آصالا واسحارا وحرا وصردا . ويبدأ المؤلف بعد ذلك كله في تفسير القرآن الكريم وهذا نموذج من تفسير ( الفاتحة ) المباركة : « بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ » الاسم أصله سمو ، كعلم ومصدره السمو ، وهو العلو واحد الأسماء . وورد أسم وسم أو وسم ، وأسمه اعلمه ، والموسم المعلم والاسم العلم . والأول أصح لعدم ورود الاوسام مكسرا وعامله أصدر ، والاسم إما مسماه ما سواه أو هو مسماه لا ما سواه أو مسماه لا